الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

316

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

أنه أولى بالإمامة ، بل بالاتباع والقرب منه . . . إلى أن قال : وهو الذي فهمه أبو بكر وعمر . وناهيك بهما من الحديث ، فإنهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ! . أخرجه الدارقطني . 46 - السيد علي بن شهاب الدين الهمداني : رواه في مودة القربى بلفظ البراء . 47 - السيد محمود الشيخاني القادري المدني : قال في كتابه الصراط السوي في مناقب آل النبي : أخرج أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما ، عن البراء بن عازب رضي الله عنه ، قال : كنا مع رسول الله في حجة الوداع . . . إلى آخر اللفظ المذكور عنهما . ثم قال : قال الحافظ الذهبي : هذا حديث حسن اتفق على ما ذكرنا جمهور أهل السنة ، إنتهى . ثم قال في بيان ما هو الصحيح من خطبة الغدير : والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ! قال : فإن هذا مولى من كنت مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فلقيه عمر رضي الله عنه ، فقال : هنيئا لك ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . إنتهى ما هو الصحيح والحسان ، وليس في ذلك من مخترعات المدعي ومفترياته . . . إلخ . يأتي تمام كلامه في الكلمات حول سند الحديث . 48 - شمس الدين المناوي الشافعي المتوفى 1031 : قال في فيض القدير 6 : 218 : لما سمع أبو بكر وعمر ذلك ( حديث الولاية ) قالا - فيما أخرجه الدارقطني ، عن سعد بن أبي وقاص - : أمسيت يا ابن أبي طالب